جعفر بن أبى إسحاق دارابى كشفى
47
ميزان الملوك والطوائف وصراط المستقيم في سلوك الخلائف ( فارسى )
بارى و از اينجاست كه نقص در خلقت و عدم استواء آن ، در احاديث مذموم و استواء خلقت ممدوح دانسته شده است . حتى اينكه استواء خلقت از جمله شروط و علامات امام و امامت ، لازم دانسته شده است و رسل و مقتدايان خداوند ، خود را بر اين نعمت عظمى شكر و حمد نموده و فرموده است كه « الحمد للَّه الّذى خلقنى فسوّنى » « 1 » و خداوند در مقام امتنان بيان نموده و فرموده است : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى « 2 » و فرموده است كه : ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ « 3 » . و هر وقتى كه مقتدايان و ائمه هدى صلوات اللّه عليهم را اخبار مىنمودند به آمدن مولود و فرزندى ، زود مىپرسيدند كه مستوى الخلقه است يا نه ؟ « 4 » و هرگز از اينكه پسر است يا دختر نمىفرمودند . پس در عالم مخلوقات مجرده و بسيطه و مركبه كه وحدت حقيقتا در آنها ممتنع است هركدام كه به صفاء مزاج و اعتدال طبيعت كه يك نوع از وحدت و يگانگى است اقرب ، اصفى و اعدل بوده باشد . عدل و عدالت يعنى هيأت نفسانيه و حركات جوارحيّه او بيشتر و تمامتر و دائمى مىباشد و آنكه ابعد است عدل و عدالت او ضعيفتر و قليل و غير دايم مىباشد . از اينجاست كه جناب امير المؤمنين صلوات اللّه عليه فرموده است كه : « اليس من اعتدلت طباعه صفا مزاجه و من صفا مزاجه قوى اثر النفس فيه و من قوى اثر النّفس فيه سما الى ما يرتقيه و من سما الى ما يرتقيه فقد تخلّق بالاخلاق النفسانيه و من تخلق بالاخلاق النفسانيه فقد صار موجودا بما هو انسان دون ان يكون موجودا بما هو حيوان فقد دخل الباب الملك الصّورى و ليس له عن هذه الغاية معبّر . »
--> ( 1 ) . بحار ، ج 91 : 392 و بلد الامين ، كفعمى : 408 . ( 2 ) . الاعلى : 2 و 1 ( 3 ) . انفطار : 8 - 6 ( 4 ) . كافى ، ج 6 : 21 . حديث باب تسوية الخلقة ، حديث چنين است : كان على بن الحسين ( ع ) اذا بشر بالولد لم يسأل اذكر هو ام انثى حتى يقول : أيسوى فان كان سويا قال : الحمد اللّه الذى لم يخلق منّى شيئا مشوها .